reblog like

reblog like

وَددت الزَمن لو يَرجععني قَليلآ .. 
للحظآت آعلم آنهآ لن تَعوود ..

وَددت الزَمن لو يَرجععني قَليلآ ..
للحظآت آعلم آنهآ لن تَعوود ..

reblog like

$’ . . گ أحتيآجي ، للـ آلهوآء 
! ♥ آريدگ آلآن

$’ . . گ أحتيآجي ، للـ آلهوآء
! ♥ آريدگ آلآن

reblog like

reblog like

***
احبك موتَ : كلمة مالها تفسيرَ
ولين اليوم مدري كيف افسرهااَ
لاني من عرفتك وانا احسك غيرّ
 مثل روحٍ لك روحَ ، تدوّرهااَ

***
احبك موتَ : كلمة مالها تفسيرَ
ولين اليوم مدري كيف افسرهااَ
لاني من عرفتك وانا احسك غيرّ
مثل روحٍ لك روحَ ، تدوّرهااَ

reblog like

رآآيكــم =)

رآآيكــم =)

reblog like

فدييـــتكم 
مشكوورين لكل اللي سوولي لايك او ريبلووق 
الله لا يحرمني منكم

فدييـــتكم
مشكوورين لكل اللي سوولي لايك او ريبلووق
الله لا يحرمني منكم

reblog like

( اتقو المزاح، فإنه يذهب المروءة ).

( اتقو المزاح، فإنه يذهب المروءة ).

reblog like

التفسير :

نهى الله تعالى عن كثير من الظن السوء  بالمؤمنين، فـ { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } وذلك، كالظن الخالي من الحقيقة والقرينة،
وكظن السوء، الذي يقترن به كثير من الأقوال، والأفعال المحرمة، فإن بقاء ظن السوء بالقلب،
 لا يقتصر صاحبه على مجرد ذلك، بل لا يزال به، حتى يقول ما لا ينبغي، ويفعل ما لا ينبغي، وفي ذلك أيضًا،
 إساءة الظن بالمسلم، وبغضه، وعداوته المأمور بخلاف ذلك منه.
{ وَلَا تَجَسَّسُوا } أي: لا تفتشوا عن عورات المسلمين، ولا تتبعوها، واتركوا  المسلم على حاله، 
واستعملوا التغافل عن أحواله  التي إذا فتشت، ظهر منها ما لا ينبغي.
{ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } والغيبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: { ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه }
ثم ذكر مثلاً منفرًا عن الغيبة، فقال: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } شبه أكل لحمه ميتًا،
المكروه للنفوس [غاية الكراهة]، باغتيابه، فكما أنكم تكرهون أكل لحمه، 
وخصوصًا إذا كان ميتًا، فاقد الروح، فكذلك، [فلتكرهوا] غيبته، وأكل لحمه حيًا.
{ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } والتواب، الذي يأذن بتوبة عبده، فيوفقه لها، ثم يتوب عليه، بقبول توبته،
رحيم بعباده، حيث دعاهم إلى ما ينفعهم، وقبل منهم التوبة، وفي هذه الآية، دليل على التحذير الشديد من الغيبة،
 وأن الغيبة من الكبائر، لأن الله شبهها بأكل لحم الميت، وذلك من الكبائر.

التفسير :

نهى الله تعالى عن كثير من الظن السوء بالمؤمنين، فـ { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } وذلك، كالظن الخالي من الحقيقة والقرينة،
وكظن السوء، الذي يقترن به كثير من الأقوال، والأفعال المحرمة، فإن بقاء ظن السوء بالقلب،
لا يقتصر صاحبه على مجرد ذلك، بل لا يزال به، حتى يقول ما لا ينبغي، ويفعل ما لا ينبغي، وفي ذلك أيضًا،
إساءة الظن بالمسلم، وبغضه، وعداوته المأمور بخلاف ذلك منه.
{ وَلَا تَجَسَّسُوا } أي: لا تفتشوا عن عورات المسلمين، ولا تتبعوها، واتركوا المسلم على حاله،
واستعملوا التغافل عن أحواله التي إذا فتشت، ظهر منها ما لا ينبغي.
{ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } والغيبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: { ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه }
ثم ذكر مثلاً منفرًا عن الغيبة، فقال: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } شبه أكل لحمه ميتًا،
المكروه للنفوس [غاية الكراهة]، باغتيابه، فكما أنكم تكرهون أكل لحمه،
وخصوصًا إذا كان ميتًا، فاقد الروح، فكذلك، [فلتكرهوا] غيبته، وأكل لحمه حيًا.
{ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } والتواب، الذي يأذن بتوبة عبده، فيوفقه لها، ثم يتوب عليه، بقبول توبته،
رحيم بعباده، حيث دعاهم إلى ما ينفعهم، وقبل منهم التوبة، وفي هذه الآية، دليل على التحذير الشديد من الغيبة،
وأن الغيبة من الكبائر، لأن الله شبهها بأكل لحم الميت، وذلك من الكبائر.

reblog like